تعالى الله خالق كل شيء
تعالى اللهُ خالقُ كلِّ شيءٍبِقُدْرَتِهِ وباري كلِّ نَفْسِلقد أضحى جميعُ الأرضِ تجري
أرى طهرا سيثمر بعد عرس
أرى طُهراً سيثمر بعد عُرْسٍكما قد تثمرُ الطربَ المدامَهْوما قلمٌ بمغنٍ عنكَ إلا
وكأس تمتطي أطراف كف
وَكَأسٌ تَمتَطي أَطرافَ كَفٍّكَأَنَّ بَنانَها مِن أُرجُوانِأُنازِعُها عَلى العِلّاتِ شُرباً
فلو ألقيته ما بين ماء
فَلَو أَلقَيتَهُ ما بَينَ ماءٍوَنارٍ كانَ بَينَهُما اِلتِئامُهَل أَنتَ إِلّا البَدرُ تَمَّ تَمامُهُ
أتأمل أن تنال ندى كريم
أَتَأمَلُ أَن تَنالَ نَدى كَريمٍنَداهُ أَوَّلُ وَالغَيثُ ثانِوَيَجري وَالمَجَرَةُ في عَنانِ
وخضر يجمع الأعجاز منها
وَخُضرٌ يَجمَعُ الأَعجازُ مِنهامَناطِقُ مِثلَ أَطواقِ الحَمامِلَها حُسنُ العَوارِضِ حينَ تَبدو
رأيت الفضل لا يعلو فيجني
رَأَيتُ الفَضلَ لا يَعلو فَيَجنيلِشَقوَتِهِ وَلا يَدنو فَيَلقُطوَأَنتَ إِذا عَلَوتَ فَخُنفَساءٌ
أتدعوني وتطعمني يسيرا
أَتَدعوني وَتُطعِمُني يَسيراًوَتَسقيني الكَثيرَ عَلى اليَسيرِفَأَصبَحَ مِنكَ في يَومٍ عَسيرٍ
وعدت عصيدة شقراء تحكي
وُعِدتُ عَصيدَةً شَقراءَ تَحكيطِرارَ الصُبحِ في ثَوبِ الظَلامِتَراها حينَ تَبرُزُ في ظَلامٍ
وجامعة لأصناف المعاني
وَجامِعَةٍ لِأَصنافِ المَعانيصَلَحنَ لِوَقتِ إِكثارٍ وَقِلَّهفَمِن أَدَمٍ وَرَيحانٍ وَنُقلٍ