وأخجلها البراز فألبستها
وَأَخجلها البِرازُ فَألبَستهايَدُ الساقي من الحَبَبِ القناعاوَعَصفَر مَزجُها في الكأسِ حَتّى
أترحل يا ربيع ولا ربيع
أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌلَدَينا مِن نَداكَ وَلا غَديرُيَقِلّ نَوال أَبناء القَوافي
لقد سئمت حياتي العيش لولا
لقد سئمت حياتي العيش لولامباحث ساكن الاسكندرية
رعاك الله ذا الأجر الجزيل
رعاك الله ذا الأجر الجزيلعلى فقدان مكفول الخليلِمضى لك فاتحاً باباً لدار ال
أتعتبني عمادي عمد عين
أتعتبني عمادي عمدَ عَينِوعين العُذرِ تعرفه كعينيوعهدي عهدُ معتقدٍ عليمٍ
أما وبياض مبسمك النقي
أما وبياض مبسمك النقيّوسمرة مسكة اللعس الشهيّورمان من الكافور يعلو
ذممنا رخشمين إذا حللنا
ذممنا رخشمين إذا حللنابساحتها لشدة ما لقيناأتيناها ونحن ذوو يسار
وقالوا قصها عن رأي عين
وَقالوا قُصَّها عَن رَأيِ عَينٍفَقُلتُ فَإِنَّها في عَينِ فِكريأَرى شَيبي مُعاراً فيهِ بَعضي
كفاك الشيب هم العذل فاقبل
كَفاكَ الشَيبُ هَمَّ العَذلِ فَاِقبَلضَمانَ الشَيبِ عَنّي في القبولِفَإِنَّ الشَيبَ أَكبَرُ مِن عَذولٍ
وقد ذكرت والتذكار جهدي
وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهديوَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُوَجِئتُ بِهِ وَقَد راحَ المُصَلّى