وأخجلها البراز فألبستها

وَأَخجلها البِرازُ فَألبَستهايَدُ الساقي من الحَبَبِ القناعاوَعَصفَر مَزجُها في الكأسِ حَتّى

أترحل يا ربيع ولا ربيع

أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌلَدَينا مِن نَداكَ وَلا غَديرُيَقِلّ نَوال أَبناء القَوافي

وقالوا قصها عن رأي عين

وَقالوا قُصَّها عَن رَأيِ عَينٍفَقُلتُ فَإِنَّها في عَينِ فِكريأَرى شَيبي مُعاراً فيهِ بَعضي

كفاك الشيب هم العذل فاقبل

كَفاكَ الشَيبُ هَمَّ العَذلِ فَاِقبَلضَمانَ الشَيبِ عَنّي في القبولِفَإِنَّ الشَيبَ أَكبَرُ مِن عَذولٍ

وقد ذكرت والتذكار جهدي

وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهديوَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُوَجِئتُ بِهِ وَقَد راحَ المُصَلّى