أهذي كفه أم غوث غيث
أَهذي كَفُّهُ أَم غَوثُ غَيثٍوَلا بَلَغَ السَحابُ وَلا كَرامَهوَهَذا بِشرُهُ أَم لَمعُ بَرقٍ
وقفت على صبابته ظنوني
وَقَفتُ عَلى صَبابَتِهِ ظُنونيوَلَكِن بِعتُهُ بِالدونِ ديني
صدور رجائه بمؤمليه
صُدورُ رَجائِهِ بِمُؤَمِّليهِتَضيقُ فَما يُقالُ لَها رِحابُوَلَيسَ لَهُ حِجابٌ حينَ يُعطى
هي الدنيا فلا يحزنك منها
هي الدنيا فلا يَحْزُنْك منهاولا من أهلها سَفَهٌ وعابُأتطلبُ جيفةً وتنال منها
نعي زاد فيه الدهر ميما
نَعيٌّ زادَ فيه الدَهرُ ميمافأَصبَحَ بَعدَ بُؤساهُ نَعيماوَما صَدَقَ النَذيرُ بِهِ لِأَنّي
يعاب له الزمان وذاك أولى
يُعابُ لَهُ الزَمانُ وَذاكَ أَولىبِهِ مِن أَن يُعابَ بِهِ الزَمانُيَقَرُّ بِكَ العَلاءُ فَأَنتَ فينا
أما وجفونك المرضى الصحاح
أَما وَجُفونَكَ المَرضى الصِحاحِوَسَكرَة مقلتيكَ وَأَنتَ صاحِوَما في فيكَ من بَرَدٍ وَشُهد
أمأتم هذه الأيام أم عيد
أَمأتَمُ هَذِهِ الأَيامُ أَم عيدُوَذي الأَغانيَ نَوحٌ أَم أَغاريدكانَت مَواسِمَ أَفراحٍ تُجدّدُها
ألا يا ناصر الدين المرجى
أَلا يا ناصِر الدين المرجّىلِكُلِّ عَظيمَة وَلِكُلِّ جودنَذَرتُ الصَومَ دَهري يَومَ تأتي
سقاها الله منزلة وحيا
سَقاها اللَهُ مَنزِلَةً وَحَيّاطَوَينا بَعدَها اللَذاتِ طَيّاوَأَياماً بِقُربِكُمُ تَقَضَّت