أتخفر ذمتي وتروم عطفي

أَتُخْفِرُ ذِمَّتِي وَتَرُومُ عَطْفِيلَقَدْ مَنَّتْكَ نَفْسُكَ بِالْكِذابِفَمَا بَعْدَ الْقَطِيعَةِ مِنْ تَلاقٍ

ألم تعلم وخير القول أبقى

أَلَمْ تَعْلَمْ وَخَيْرُ الْقَوْلِ أَبْقَىبِأَنَّ الصَّمْتَ مَنْجَاةُ الأَرِيبِفَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ حَبِيباً

بلوت سرائر الإخوان حتى

بَلَوْتُ سَرائِرَ الإِخْوَانِ حَتَّىرَأَيْتُ عَدُوَّ نَفْسِي مِنْ حَبِيبِيفَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ صِحاباً

أعد يا دهر أيام الشباب

أَعِدْ يا دَهْرُ أَيَّامَ الشَّبَابِوَأَيْنَ مِنَ الصِّبَا دَرْكُ الطِّلابِزَمَانٌ كُلَّما لاحَتْ بِفِكْرِي

فزعت إلى الدموع فلم تجبني

فَزِعْتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَمْ تُجِبْنِيوَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُوَما قَصَّرْتُ في جَزَعٍ وَلَكِنْ

لقد صفرت عياب الود بيني

لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِيوَبَيْنَ أَحِبَّتِي بَعدَ امْتِلاءِوَعَادَتْ أَوْجُهُ الْمَعْرُوفِ سُوداً

أعزي فيك أهلك أم أعزي

أُعَزّي فيكَ أَهلَكَ أَم أُعَزّيعُفاةَ الناسِ أَم هِمَمَ الكِرامِوَما أَدري أَرُكنُ الجاهِ أَودى

مضيت ونحن أحوج ما نكون

مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُإِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُبِرَغمِ النيلِ أَن عَدَتِ العَوادي

أعزي القوم لو سمعوا عزائي

أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائيوَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائيوَأَدعو الإِنجِليزَ إِلى الرِضاءِ