لا وأعطاف الغصون الميس

لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِوَالصَّبَا تُزجِي عَلِيلَ النَّفسِوَابتِسَامِ الرَّوضِ لِلطِّلِّ وقد

كم أرجع الزفرات في أحشائي

كَم أُرجِعُ الزَفرَاتِ في أَحشائيوإلامَ في دارِ الهَوانِ ثوائيلم يَبقَ مِنّي مِن مُساوَرَةِ الأَذى

عجبت لمن يراك وبعد هذا

عَجِبتُ لِمَن يَراك وَبَعد هَذايُحاوِلُ أَن يَرى مَلِكاً سِواكاوَقَد جَمَعَ الإِلَهُ لَدَيك ما قَد