تعودت الهوى والخير عاده
تعوَّدتُ الهَوَى والخيرُ عادهْولا سِيمَا لأَغيَدَ لا لِغَادَهْضَلالي في تعشُّقِه رشادٌ
وأرجو أن تعيد بياض خدي
وَأَرجو أَن تُعيدَ بَياضَ خَدّيإِلَيَّ فَأَستَريحَ مِنَ الخِضابِ
مننت علي بالنعماء حتى
مَنَنتَ عَلَيَّ بِالنُعماءَ حَتّىرَدَدتَ عَلَيَّ أَيّامَ الشَبابِ
أبثك ما لقيت من الليالي
أَبُثُّكَ ما لَقيتُ مِنَ اللَياليفَقَد قَصَّت نَوايِبُها جَناحيوَكَيفَ يُفيقُ مِن عَنَتِ اللَيالي
أتيت فما حظيت لسوء بختي
أَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختيبِخِدمَةِ سَيِّدي وَرَجعتُ خائِبإِمامٌ ما تَيَمَّمناهُ إِلّا
سرى والليل مزور الجنوب
سَرى وَاللَيلُ مُزوَرُّ الجُنوبِوَقَد دَنتِ الثُرَيّا لِلغُروبِوَمَدَّت كَفَّها الجَذما قَليلاً
أجدك ما تزال بك الرواحل
أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِلتَنَقَّلُ في الهَواجِرِ وَالهَواجِلإِذا أَمسَيتَ في بَلَدٍ غَريباً
تحاجيني ولفظك مثل در
تُحاجيني وَلَفظُكَ مِثلُ دُرّلِهُ مِن فِكرِكَ الواري نِصاحُوَقِدحُكَ في العُلومِ هُوَ المُعَلّى
إذا النيلوفر المفتوح دارت
إذا النَّيلوفرُ المفتوح دارتْبصُفْرِ قِبابِه زُرقُ النِّعالوماد الخَيزُرانُ به تَناهَى
هناء أيها الملك السعيد
هناءً أيها الملك السعيدتوافت في إرادتك السعودتجدّد منك أثواب المعالي