وذي تفاحة حمراء أهدى

وَذي تُفاحة حَمراءَ أَهدىإِلَيَّ بِها حَبيبي دُونَ صَحبيوَمَد بِها يَداً نَحوي فَظَنَ ال

ونحوي تكلم في أقاح

وَنَحوِيٍّ تَكَلَّمَ في أَقاحٍفَأَنبَتَ في قَفاهُ الصَفعُ وَردافَثَغرُ الأُقحُوانِ لَهُ اِبتِسامٌ

إلى الملك المهيمن نستغيث

إِلى المَلِكِ المُهَيمِنِ نَستَغيثُلَئِن ذاقَ الرَّدى المَلِكُ المُغيثُتَذكَّرهُ المُلوكُ بِكُلِّ نادٍ

كأن عيونهن عيون عين

كأنّ عُيونهنّ عيونُ عِينٍفواترُ قد سَكِرنَ بغير راحِيموتُ العذلُ في أهلِ التَّصابي

وعدت بأن تنفذ لي حصيرا

وَعَدتَ بِأَن تُنَفِّذَ لي حَصيراًوَهَل يَعِدُ الحَصيرَ سِوى الحَقيرِوَلَم تَفِ إِذ وَعَدتَ وَأَيُّ خَيرٍ

أسفت وقد نضت عني الليالي

أَسِفتُ وَقَد نَضَت عَنّي اللَياليجَديداً مِن شَبابٍ مُستَعارِفَكانَ يُقيمُ عِندي في زَمانِ ال

أرقت للمع برق حاجري

أَرِقتُ لِلَمعِ بَرقٍ حاجِرِيٍّتَأَلَّقَ كَاليَماني المُشرَفِيِّأَضاءَ لَنا الأَجارِعَ مُسبَطِرّاً

تفكر في زمان نحن فيه

تَفَكَّر في زَمانٍ نَحنُ فيهِتَجِدهُ لِما تَقَدَّمَهُ مُبايِنأَلَيسَ مَثالِبُ الماضينَ فيها

تأوبني فأرقني خيال

تَأوَّبَني فَأَرَّقَني خَيالٌسَرى لِلمالِكِيَّةِ بَعدَ وَهنِدَنا بِمَزارِها مِن بَعدِ شَحطٍ