يرق الصخر لي مما أقاسي

يَرِقُّ الصَخرُ لي مِمّا أُقاسيوَأَنتَ عَلَيَّ فَظُّ القَلبِ قاسِوَلَم يَكُ ناسِياً ذِكراكَ قَلبي

جزعت ولم يكن جلدي صبورا

جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبوراوَعَن خَلَدي أَبى إِلّا نُفوراوَخِفتُ وَقَد وَقاني اللَهُ مِن أَن

أدر يا صاح كاسات العقار

أَدِر يا صاحِ كاساتِ العُقارِوَخُذ في الطَيشِ وَالهُ عَنِ الوَقارِوَقُم مُستَنهِزاً فُرَصَ اللَيالي

أيا من ثغره نور الأقاحي

أَيا مَنَ ثَغرُهُ نَورُ الأَقاحيوَمَن بِجَبينِهِ نورُ الصَباحِجُفونُكَ لَم تَزَل مَرضى صِحاحاً

وأهيف لحظه بالسحر ناجا

وَأَهيَفُ لَحظُهُ بِالسِحرِ ناجافُؤادي المُستَهامَ بِهِ فَهاجاتَبَسَّمَ تَحتَ جُنحِ الشعرِ بَرقاً

سترت بياض شيبي بالخضاب

سَتَرتُ بَياضَ شَيبي بِالخِضابِوَلَم أَجنَح بِذاكَ إِلى التَصابيوَلَكِنّي لَبِستُ بِهِ حِداداً