يرق الصخر لي مما أقاسي
يَرِقُّ الصَخرُ لي مِمّا أُقاسيوَأَنتَ عَلَيَّ فَظُّ القَلبِ قاسِوَلَم يَكُ ناسِياً ذِكراكَ قَلبي
جزعت ولم يكن جلدي صبورا
جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبوراوَعَن خَلَدي أَبى إِلّا نُفوراوَخِفتُ وَقَد وَقاني اللَهُ مِن أَن
أدر يا صاح كاسات العقار
أَدِر يا صاحِ كاساتِ العُقارِوَخُذ في الطَيشِ وَالهُ عَنِ الوَقارِوَقُم مُستَنهِزاً فُرَصَ اللَيالي
أديري في الدجى شمس العقار
أَديري في الدُّجى شَمسَ العُقارِعَلى النُدَماءِ يا شَمسَ النَّهارِمُعَتَّقَةً كميت اللَونِ يَبدو
أيا من ثغره نور الأقاحي
أَيا مَنَ ثَغرُهُ نَورُ الأَقاحيوَمَن بِجَبينِهِ نورُ الصَباحِجُفونُكَ لَم تَزَل مَرضى صِحاحاً
دعا داعي الصباح إلى الصبوح
دَعا داعي الصَباحِ إِلى الصَبوحِفَلَبّوا دَعوَةَ الدَيكِ الصَدوحِأَيا ديكَ الصَباحِ لَسَوفَ تَجني
سعيت لباب سلطان البرايا
سعيت لباب سلطان البراياودمع الشوق ملءُ المقلتينفإن يكُ قد حظى مني حضوراً
وأهيف لحظه بالسحر ناجا
وَأَهيَفُ لَحظُهُ بِالسِحرِ ناجافُؤادي المُستَهامَ بِهِ فَهاجاتَبَسَّمَ تَحتَ جُنحِ الشعرِ بَرقاً
عشقتك والنفوس لها اختبار
عَشقتك وَالنُفوس لَها اِختِباروَسَلمت الفُؤاد بِلا جِدالوَكَم في الناس مِن رَشأ جَميل
سترت بياض شيبي بالخضاب
سَتَرتُ بَياضَ شَيبي بِالخِضابِوَلَم أَجنَح بِذاكَ إِلى التَصابيوَلَكِنّي لَبِستُ بِهِ حِداداً