وملمس عفة قد نلت منه
وَمَلْمَسِ عِفَّةٍ قَدْ نِلْتُ مِنْهُبِأَيْدِي اللَّهْوِ مَا شَاءَ التَّمَنِّيمَلَكْتُ بِهِ عِنَانَ الشَّوْقِ حَتَّى
ومن يعتد ملازمة الدياجي
ومن يعتدّ ملازمة الدياجييرُعْه النور أول ما يراهُ
أطعت الغي في حب الغواني
أَطَعْتُ الْغَيَّ فِي حُبِّ الْغَوَانِيوَلَمْ أَحْفِلْ مَقَالَةَ مَنْ نَهَانِيوَمَا لِي لا أَهيمُ وَكُلُّ شَهْمٍ
صبوت إلى المدامة والغواني
صَبَوْتُ إِلَى المُدَامَةِ وَالْغَوَانِيوَحَكَّمْتُ الْغَوَايَةَ فِي عِنَانِيوَقُلْتُ لِعِفَّتِي بَعْدَ امْتِنَاعٍ
هجوتك غير مبتدع مقالاً
هَجَوتُكَ غَيْرَ مُبْتَدِعٍ مَقَالاًسِوَى مَا فِيكَ مِنْ دَنَسٍ وَشُؤْمِفَإِنْ تَجْزَعْ فَمِنْ خَوَرٍ وَجُبْنٍ
وفاتنة الحديث لها نكات
وَفَاتِنَةِ الْحَدِيثِ لَهَا نِكَاتٌتَحُولُ بِسِحْرِهَا دُونَ الْمَرَامِشَكَوْتُ لَهَا ضَنَى جَسَدِي فَقَالَتْ
تسابق في المكارم تعل قدراً
تَسَابَقْ فِي الْمَكَارِمِ تَعْلُ قَدْرَاًفَسَبْقُ النَّاسِ لِلْخَيْرَاتِ نَضْلُإِذَا ذَهَبَ الْكِرَامُ فَلا رَجَاءٌ
لأمر ما تحيرت العقول
لأَمْرٍ مَا تَحَيَّرَتِ الْعُقُولُفَهَلْ تَدْرِي الْخَلائِقُ مَا تَقُولُتَغِيبُ الشَّمْسُ ثُمَّ تَعُودُ فِينَا
أضن بصاحبي وأذود عنه
أَضِنُّ بِصَاحِبِي وَأَذُودُ عَنْهُوَأَمْنَحُهُ السَّوِيَّةَ فِي الْحُقُوقِوَإِنْ غَدَرَ الزَّمَانُ بِهِ فَإِنِّي
أليلى ما لقلبك ليس يرثي
أَلَيْلَى مَا لِقَلْبِكِ لَيْسَ يَرْثِيلِمَا أَلْقَاهُ مِنْ أَلَمِ الْفِرَاقِكَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى نَمَّ دَمْعِي