أهيل المنحنى رفقا بصب
أُهَيل المنْحَنى رفقاً بصبٍّأخذتم قلبُه وتركتموهُفكلٌّ مِن غرامي واصطباري
تعلم حفظ آفات اللسان
تعلم حفظَ آفاتِ اللسانِلتحظى بالأمان وبالإمانيوخذها إنها سبعون شيئاً
أقول لعدل راموا اصطباري
أقولُ لِعُدّلٍ راموا اصْطباريوصَبري عنكَ عينُ المستحيلِهبوا وجْدي كما قلتمْ قبيحاً
يقول الناس دع ما فيه ظن
يقول الناس دع ما فيه ظنٌّبه الوسواس فيك سطا عليناونحن الأصدقاء ولم نرجِّحْ
ومعذبي من لا أبوح بذكره
ومعذّبي مَنْ لا أبوحُ بذكرِهِما دُمتُ في أسرِ الهوى وقيادِهِصَنمٌ غَدا يدعو إلى دينِ الهوى
أتزعمني لديك أجل خل
أتزعمني لديك أجل خلٍّيعزّ عليكَ من حيّ وميتوتَبْهتني بقولِك لي جهاراً
فؤادي قد أضر به الغرام
فؤادي قد أضر به الغرامُوجسمي قد تناهبه السقامُفيا من قد سهرت بهم وناموا
فمهلا يا قضاعة لا تكوني
فمهلاً يا قضاعة لا تكونيكقِدح خرَّ بين يدي مُجيلِفإنك والتحولَ عن معد
أتسرقني وأنت أجل خل
أتسرقُني وأنتَ أجلُّ خِلٍّيعزُّ عليّ من حيٍّ وميْتِأظنُّ القَطعَ هانَ عليك حتّى
إذا أنا لم أصغ في مدح زيد
إذا أنا لم أصغْ في مدحِ زيدقلائدَ في العشيَ وفي الغدوِّ