لعمر أبيك للخيل الموطى

لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّىأَمامَ القَومِ لِلرَخمِ الوُقوعِأَحَقُّ بِكُم وَأَجدَرُ أَن تَصيدوا

رويدا إن للضيق انفراجا

رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاًكَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجابِحُسن نَظارة الفَتح المرجى

أعند الحر للأيام ثار

أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُيُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُرُوَيداً يا زَمان أَرفق قَليلاً