وغيد أنكرت شمطي فظلت
وَغِيدٍ أَنْكَرَتْ شَمَطِي فَظَلَّتْتُغَمِّضُ دونَهُ طَرْفاً مَريضاوَشيمتُها التَّزاوُرُ عَنْ مَشيبٍ
ألا بأبي بلادك يا سليمى
أَلا بِأَبي بِلادُكِ يا سُلَيْمىوَما ضَمَّ العُذَيْبُ مِنَ الرُّبوعِوَلي نَفَسٌ إِذا هَيَّجْنَ وَجْدِي
سقى بالمنحنى رسما وربعا
سَقى بالمنْحَنى رسماً ورَبعَامُلِثٌّ هاطلٌ وتراً وشَفْعَاأعاذلُ كفَّ عذلك إنَّ أذنى
أحب أهل العقول من الرعايا
أحِبَّ أهلَ العقول مِن الرعايابلا ريثٍ وكن لهمُ سميعاوكن قدَّامهم في كلِّ أمرٍ
وإن شئت استباحة كل أمر
وإن شئتَ استباحةَ كلِّ أمرٍفكن في الناس ضرّارّا نَقُوعَاولا تسمعْ لهم قيلاً وقالاً
سكنت وما سكنت لذاك عجزا
سكنتُ وما سكنتُ لذاك عجزاًولكن ساءني جري المهاريتراني سائراً في بحر جهلٍ
أسالم يا ابن مودودى فإني
أسالمُ يا ابن مَوْدُودِى فإنِّيرأيتُ بوارقاً فيها رَوَاعِدْوإنْ حَالَ البِعَادُ وطالَ هجرٌ
ومن يقعد على طرق القوافي
ومن يقعُدْ على طُرُقِ الْقوافِيتَمُرُّ عليه قافيةُ الهِجاءِ
صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ
صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍوكان الكأسُ مجراها اليميناوما شَرُّ الثلاثةِ أُمَّ عَمروٍ
ومرقصة ترى زفيان خيل
وَمُرقِصَةٍ تَرى زَفَيانَ خَيلٍوَأَلهى بَعلَها عَنها الشُغولُوَتُؤنِسُ رَكضَ مُشعَلَةٍ رِعالٍ