وغيد أنكرت شمطي فظلت

وَغِيدٍ أَنْكَرَتْ شَمَطِي فَظَلَّتْتُغَمِّضُ دونَهُ طَرْفاً مَريضاوَشيمتُها التَّزاوُرُ عَنْ مَشيبٍ

ألا بأبي بلادك يا سليمى

أَلا بِأَبي بِلادُكِ يا سُلَيْمىوَما ضَمَّ العُذَيْبُ مِنَ الرُّبوعِوَلي نَفَسٌ إِذا هَيَّجْنَ وَجْدِي

ومرقصة ترى زفيان خيل

وَمُرقِصَةٍ تَرى زَفَيانَ خَيلٍوَأَلهى بَعلَها عَنها الشُغولُوَتُؤنِسُ رَكضَ مُشعَلَةٍ رِعالٍ