أميطي الغيب وادرعي الشهودا
أميطي الغيبَ وادّرعي الشُّهودافمن نَفَحاتِ عهدِك أن يعوداوما بالسمهريِّ يغيبُ عيبٌ
أعيدوا الحق واتخذوه عهدا
أَعِيدوا الحقَّ واتَّخِذُوُه عَهْداوصُونوا الشّرقَ في العَلَمِ المُفدَّىهَلُمُّوا فارْفعوهُ منارَ صِدقٍ
لئن ظهرت لنا رغبات قوم
لئن ظهرت لنا رَغَباتُ قومٍلقد ضاقَ التحفّظُ بالبقاياتَلوذُ بموضعِ الكِتمانِ حَيْرى
ردوا غمراتها في الواردينا
ردوا غمراتِها في الوارديناوسيروا في الممالكِ فاتحينالكم ما اسْتَعمرَ الأعداءُ منها
فديتك زائرا في كل عام
فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍتحيِّ بالسلامةِ والسلامِوتُقبِلُ كالغمامِ يفيضُ حيناً
وزير الأمن مات الناس خوفا
وَزيرَ الأَمنِ ماتَ الناسُ خَوفاًوَضَجَّت مِصرُ حَولَكَ بِالشِكايَهْرَوى زيدٌ وَحَدَّثَ عَنهُ عَمرٌو
أمن عرش الشآم إلى أثينا
أَمِن عَرشِ الشَآمِ إِلى أَثينالَقَد هانَت عُروشُ المالِكيناأَفَيصَلُ في بَني الأَعرابِ آناً
دعاة الخير والإصلاح مرحى
دُعاةَ الخَيرِ وَالإِصلاحِ مَرحىرَضيناكُم وَإِن كُنتُم غِضابارَضيناكُم عَلى أَن تُنصِفونا
يقول البرق شر مستطير
يَقولُ البَرقُ شَرٌّ مُستَطيرٌوَخُلفٌ بَينَ سادَتِنا شَديدُوَيَزعُمُ تارَةً أَن لَيسَ شَيءٌ
أبا شادي وكنت لنا حليفا
أَبا شادي وَكُنتَ لَنا حَليفاًنُجَرِّدُ لِلجِهادِ شَديدَ بِأسِكْأَتَهدِمُ طولَ يَومِكَ ما بَنَتهُ