أتنام عينك والعيون سهاد

أَتنامُ عَينُكَ والعُيونُ سُهادُويقَرُّ جنبُكَ والجُنوبُ قَتادُقُمْ للدّفاعِ فما لقومكَ مُنْصِفٌ

أتسأل مصر ما حمل العميد

أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُوهل عند الرُماةِ لها جديدُهو السَّهمُ الذي عَرَفَتهُ قِدماً