أرى الزقموط يدعى بالإمام
أرى الزقموطُ يدعى بالإمامويجلسُ بين أقوام لئامفعلمهمُ حسابُ الرّأس منهُ
دع الشعراء في مدح وذم
دع الشّعراء في مدح وذمّلجلب الرّزق تضربُ في البلادفهم مثلُ الضّفادع أين حلّوا
ولما أن وفت العهد سلمى
ولمّا أن وفت العهد سلمىورقّت بعد إفراط التجنّيوزارات في المحاق فضاء منها
لموسى لحظه في الناس جرح
لموسى لحظه في النّاس جُرحٌونارُ الخدّ أحرقت النّفوساويسحرُ دائما باللّحظ فاعجب
رأيت عمامة الزقموط مهما
رأيتُ عمامة الزّقموط مهمارآها العالمون يقُبّبوهاتُشابهُ منهُ خيمة ذي ارتحال
أخلاء الرخاء هم كثير
أَخِلّاءُ الرَخاءِ هُمُ كَثيرٌوَلَكِن في البَلاءِ هُمُ قَليلُفَلا يَغرُركَ خُلَّةُ مَن تُؤاخي
أقول وقد جرى دمه لفصد
أُقولُ وقد جرى دُمهُ لفصدوفاحت منهُ رأئحةُ الغواليخُذُوا بدم الغزال واحفظوهُ
وظبي فاتر يسبي بلحظ
وظبي فاتر يسبي بلحظضواري الأسد تخجل من نبالهإذا ما لاح عن ثغر نقيّ
رشيق القد ذو خصر خفيف
رشيقُ القدّ ذُو خصر خفيفيُجاذُبهُ بأرداف ثقالفعيني كلّما ارتجّت تراها
أقول وقد أشاعوا عنه صدي
أقُولُ وقد أشاعُوا عنهُ صدّيوسدّى لي ثياب ضنى ووجدلئن أضحى مُجدّا في صُدودي