وحي في الذؤابة من قريش
وَحيٍّ في الذُّؤَابَةِ مِن قُرَيشٍهُمُ الرَّأسُ المُقَدَّمُ وَالسَّنامُيُجاورُهُم بَنو جُشَمِ بْنِ بَكرٍ
صبا قلبي وكلفني كنودا
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنوداوَعاوَدَ داءَهُ مِنها التَليداوَلَم يَكُ حُبُّها عَرَضاً وَلَكِن
خطاؤك وافر بالوزر طام
خَطاؤُك وافرٌ بالوِزرِ طامِوطَبعكَ نافرٌ مُنذُ الفِطامِوجهلكَ هامعُ الأَسواءِ نامٍ
ألا بأبي بذي الأثلات ربع
أَلا بِأَبي بِذي الأَثلاتِ رَبعٌسَقى طَلَلَيهِ مَحجَريَ الرَويُّلَطَمتُ إِلَيهِ خَدَّ الأَرضِ حَتّى
عقودي تشتكي طول العقود
عقودي تشتكي طُول العقودإلى كم لا تُحل من العقودوكم عاقدتمُ إن تعقدوها
صفاقس لا ترى فيها وجيها
صفاقُس لا ترى فيها وجيهايُصافيك المودّة من بينهافقدتُ أكابرا منها أجلا
لأهل زماننا فخر ببخل
لأهل زماننا فخرٌ ببخلكما افتخر الأوائلُ بالنّوالوما عدّ الأوائلُ فيه نقصاً
أفيض على سميا الشعر حتى
أفيض على سُميا الشّعرُ حتّىغدت أجفانُهُ تجري بُحورافاسألُ خالقي في كلّ حين
أرى الشرفين ليس لهم عهود
أرى الشّرفين ليس لهم عُهودٌوعُذرهمُ بصاحبهم حثيثُفأحسنهم وأحمدُهم قبيحٌ
على أني بليت بكل بلوى
على أني بُليتُ بكلّ بلوىمن الأيّام ما عطفت عليّاوأعظمُ ما بُليتُ به وأدهى