ألا من مبلغ غيلان عني

أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّيوَسَوفَ إِخالُ يَأتيهِ الخَبيرُوَعُروَةَ إِنَّما أُهدي جَواباً

جميع البز تحملني وآة

جَميعُ البَزِّ تَحمِلُني وَآةٌكَشاةِ الرَملِ تَجمَعُ بِالوَليدِأَبوها لِلضُبَيبِ أَو اِفتَلتَها

إذا فرس العوالي لم يخالج

إِذا فُرِسَ العَوالي لَم يُخالِجهُمومي غَيرَ نَصرٍ وَاِقتِرابِفَإِنّي وَالسَوابِحِ يَومَ جَمعٍ

أراني كلما قاربت قومي

أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومينَأَوا عَنّي وَقَطعُهُمُ شَديدُسَئِمتُ عِتابَهُم فَصَفَحتُ عَنهُم

لعمر أبيك يا عباس إني

لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إنيلَمُنْقَطِعُ الرِّشاءِ من الأعاديوإني قد تُعاتِبُني سُلَيْمٌ

شهدن مع النبي مسومات

شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍحُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَواميوَوَقَعةَ خالِدٍ شَهِدت وَحَكَّت

ولم تقتل أسيرك من زبيد

وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيدبِخالي بَل غَدَرتَ بِمُستَفادِفَزِندُكَ في سُلَيمٍ شَرُّ زَندٍ