ترى الرجل النحيف فتزدريه
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِوَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُوَيُعجِبُكَ الطَريرُ فَتَبتَليهِ
فأيي ما وأيك كان شرا
فَأَيِّيَ ما وَأَيُّكَ كانَ شَرّاًفَسيقَ إِلى المَقامَةِ لا يَراها
ألا من مبلغ عني خفافا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاأَلُوكاً بَيتُ أُهلِكَ مُنتَهاهاأَنا الرَجُلُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ
هل الطلل المخلد بالوجين
هل الطّللُ المخلَّدُ بالوجينِيحدثنا الغَداة عن القطينِوأنىّ يرجع التسآلَ ربعٌ
فإن يقتل بنو عثمان فيها
فَإِن يُقتَل بَنو عُثمانَ فيهافَهُم قَتَلوا المَوالي وَالصَميماوَهُم قَتَلوا بَني الصَبّاحِ حَتّى
ألا من مبلغ سفيان عني
أَلا مَن مُبلِغٌ سُفيانَ عَنّيوَظَنّي أَن سَيُبلِغَهُ الرَسولُوَمَولاهُ عَطِيَّةَ أَنَّ قيلاً
فديت بنفسه نفسي ومالي
فَدَيتُ بِنَفسِهِ نَفسي وَماليوَلا آلوهُ إِلّا ما يُطيقُ
ألا من مبلغ عني خفافا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاًفَإِنّي لا أُحاشي مِن خُفافِأَتُهدي لي الوَعيدَ عَلى التَنائي
أراح الله عبد القيس منا
أَراحَ اللَهُ عَبدَ القَيسِ مِنّاوَنَحنُ كَذاكَ مِنهُم نَستَريحُقُبَيِّلَةٌ تَرَدَّدُ في مَعَدٍّ
وإني حاذر أنمي سلاحي
وَإِنّي حاذِرٌ أَنمي سِلاحيإِلى أَوصالِ ذَيّالٍ مَنيعِ