ترى الرجل النحيف فتزدريه

تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِوَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُوَيُعجِبُكَ الطَريرُ فَتَبتَليهِ

ألا من مبلغ عني خفافا

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاأَلُوكاً بَيتُ أُهلِكَ مُنتَهاهاأَنا الرَجُلُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ

فإن يقتل بنو عثمان فيها

فَإِن يُقتَل بَنو عُثمانَ فيهافَهُم قَتَلوا المَوالي وَالصَميماوَهُم قَتَلوا بَني الصَبّاحِ حَتّى

ألا من مبلغ سفيان عني

أَلا مَن مُبلِغٌ سُفيانَ عَنّيوَظَنّي أَن سَيُبلِغَهُ الرَسولُوَمَولاهُ عَطِيَّةَ أَنَّ قيلاً

ألا من مبلغ عني خفافا

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاًفَإِنّي لا أُحاشي مِن خُفافِأَتُهدي لي الوَعيدَ عَلى التَنائي

أراح الله عبد القيس منا

أَراحَ اللَهُ عَبدَ القَيسِ مِنّاوَنَحنُ كَذاكَ مِنهُم نَستَريحُقُبَيِّلَةٌ تَرَدَّدُ في مَعَدٍّ