هب الدنيا تساق إليك عفوا
هَبِ الدُنيا تُساقُ إِلَيكَ عَفواًأَلَيسَ مَصيرُ ذاكَ إِلى الزَوالِوَما تَرجو لِشَيءٍ لَيسَ يَبقى
رأيت المشركين بغوا علينا
رَأَيتُ المُشرِكينَ بَغَوا عَلَيناوَلَجّوا في الغِوايَةِ وَالضَلالِوَقالوا نَحنُ أَكثَرُ إِذ نَفَرنا
ألا فاصبر على الحدث الجليل
أَلا فَاصبِر عَلى الحَدَثِ الجَليلِوَداوِ جَواكَ بِالصَبرِ الجَميلِوَلا تَجزَع وَإِن أُعسِرتَ يَوماً
ألم تعلم أبا سمعان أنا
أَلَم تَعَلم أَبا سَمعانَ أَنّانَرُدُّ الشَيخَ مَثلَكَ ذا الصداعِوَيُذهِلُ عَقلَهُ بِالحَربِ حَتّى
لنا ما تدعون بغير حق
لَنا ما تَدَّعونَ بِغَيرِ حَقٍّإِذا ميزَ الصِحاحُ مِنَ المِراضِعَرَفتُم حَقَّنا فَجَحَدتُموهُ
أتم الناس أعرفهم بنقصه
أَتَمُّ الناسُ أَعرَفُهُم بِنَقصِهوَأَقمَعُهُم لِشَهوَتِهِ وَحِرصِهفَدانِ عَلى السَلامَةِ مَن يُداني
جميع فوائد الدنيا غرور
جَميعُ فَوائِدِ الدُنيا غُرورُوَلا يَبقى لِمَسرورٍ سُرورُفَقُل لِلشامِتينَ بِنا أَفيقوا
كأن المتن والشرخين منه
كَأَنَّ المَتنَ وَالشَرخَينِ مِنهُخِلافَ النَصلِ سيطَ بِهِ مَشيجُ
إذا ما المرء لم يحفظ ثلاثا
إِذا ما المَرءُ لَم يَحفَظ ثَلاثاًفَبِعهُ وَلَو لِكَفٍّ مِن رَمادِوَفاءً لِلصَديقِ وَبَذلِ مالٍ
أتاني أن هندا أخت صخر
أَتاني أَنَّ هِندَاً أُختَ صَخرٍدَعَت دَركاً وَبَشَّرَتِ الهُنودافَإِن تَفخَر بِحَمزَةَ حينَ وَلّى