محمد النبي أخي وصهري

مُحَمَدٌ النَّبيُّ أَخي وَصِهريوَحَمزَةُ سَيِّدِ الشُهداءِ عَمّيوَجَعفَرٌ الَّذي يُضحي وَيُمسي

أما والله إن الظلم شؤم

أَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌوَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُإِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي

فما نوب الحوادث باقيات

فَما نُوَبُ الحَوادِثِ باقياتٌوَلا البُؤسى تَدومُ وَلا النَعيمُكَما يَمضي سُرورٌ وَهوَ جَمُّ

فلو أني أطعت عصبت قومي

فَلَو أَنّي أُطِعتُ عُصبَتُ قَوميإِلى رُكنِ اليَمامَةِ أَو شآمِوَلَكِني إِذا أَبرَمتُ أَمراً

إذا عاش الفتى ستين عاما

إِذا عاشَ الفَتى ستينَ عاماًفَنِصفُ العُمرِ تَمحَقُهُ اللَياليوَنِصفُ النِصفِ يَذهَبُ لَيسَ يَدري

أنا الصقر الذي حدثت عنه

أَنا الصَقرُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُعِتاقُ الطَيرِ تَنجَدِل اِنجِدالاوَقاسَيتُ الحُروبَ أَنا اِبنُ سَبعٍ

لنقل الصخر من قلل الجبال

لَنَقلُ الصَخرِ مِن قُلَلِ الجِبالِأَحَبُّ إِلَيَّ مِن مِنَنِ الرِجالِيَقولُ الناسُ لي في الكَسبِ عارٌ