ألا ليت المنازل قد بلينا

أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينافَلا يَرمينَ عَن شُزُنٍ حَزيناكَأَنَّ عَلى الجِمالِ أَوانَ خَفَّت

أغدوا واعد الحي الزبالا

أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالاوَشَوقاً لا يُبالي العَينَ بالاوَهُنَّ كَأَنَّهُنَّ ظِباءُ مَردٍ

ألم تسأل بفاضحة الديارا

أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارامَتى حَلَّ الجَميعُ بِها وَساراوَجُردٍ طارَ باطِلُها نَسيلاً

يثقب نارها والليل داج

يُثَقِّبُ نارَها وَاللَيلُ داجٍبَعيدانِ اليَلَنجوجِ الذَكِيِّتَقَطَّعُ بَينَنا الحاجاتُ إِلّا

إذا ما راية رفعت لمجد

إِذا ما رايَةٌ رُفِعَت لِمَجدٍوَقَصَّرَ مُبتَغوها عَن مَداهاوَضاقَت أَذرُعُ المُثرينَ عَنها