ألا ليت المنازل قد بلينا
أَلا لَيتَ المَنازِلَ قَد بَلَينافَلا يَرمينَ عَن شُزُنٍ حَزيناكَأَنَّ عَلى الجِمالِ أَوانَ خَفَّت
فردوا ما لديكم من ركابي
فَرُدّوا ما لَدَيكُم مِن رِكابيوَلَمّا تَأتِكُم صَمّي صَمامِ
كأني لم أقل عاج لأفت
كَأَنّي لَم أَقُل عاجٍ لِأَفتٍتُراوِحُ بَعدَ هِزَّتِها الرَسيما
أغدوا واعد الحي الزبالا
أَغَدواً واعَدَ الحَيُّ الزِبالاوَشَوقاً لا يُبالي العَينَ بالاوَهُنَّ كَأَنَّهُنَّ ظِباءُ مَردٍ
ألم تسأل بفاضحة الديارا
أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارامَتى حَلَّ الجَميعُ بِها وَساراوَجُردٍ طارَ باطِلُها نَسيلاً
إذا نزل الشتاء بدار قوم
إذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍتَجَنَّبَ جارَ بَيتِهِمُ الشِتاءُ
إذا ضيعت أول كل أمر
إِذا ضَيَّعتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمرٍأَبَت أَعجازُهُ إِلّا التِواءَ
يثقب نارها والليل داج
يُثَقِّبُ نارَها وَاللَيلُ داجٍبَعيدانِ اليَلَنجوجِ الذَكِيِّتَقَطَّعُ بَينَنا الحاجاتُ إِلّا
إذا ما راية رفعت لمجد
إِذا ما رايَةٌ رُفِعَت لِمَجدٍوَقَصَّرَ مُبتَغوها عَن مَداهاوَضاقَت أَذرُعُ المُثرينَ عَنها
وإن على الإوانة من عقيل
وَإِنَّ عَلى الإِوانَةِ مِن عُقَيلٍفَتىً كِلتا يَدَيهِ تُرى يَمينا