قفا في دار أهلي فاسألاها

قِفَا في دَارَ أَهْلِي فَاسْأَلاَهَاوكَيْفَ سُؤَالُ أَخْلاَقِ الدِّيَارِدَوَاثِرُ بَيْنَ أَرْمَامٍ وغُبْرٍ

ألم بصحبتي وهم هجود

أَلَمَّ بِصُحبَتي وَهُم هُجودٌخَيالٌ طارِق ٌ مِن أُمِّ حصنأَلَم تَرَها تُريكَ غَداةَ قامَت

كأن مدامة من أذرعات

كَأَنَّ مُدامَةً مِن أَذرِعاتٍوَماءَ المُزنِ وَالعِنَبِ القَطيفاعَلى أَنيابِ جَمرَةَ بَعدَ وَهنٍ

ومشفقة تظن بنا الظنونا

وَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنوناوَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحوناكَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا ما

أخي والله خير من أخيكم

أَخي وَاللَهِ خَيرٌ مِن أَخيكُمإِذا ما لَم يَجِد بَطَلُ مُقاماأَخي وَاللَهِ خَيرٌ مِن أَخيكُم

شفيت النفس من حمل بن بدر

شَفَيتُ النَفسَ مِن حَمَلِ بنِ بَدرٍوَسَيفي مِن حُذَيفَةَ قَد شَفانيفَإِن أَكُ قَد بَرَدتُ بِهِم غَليلي