إذا ما قلت قد صالحت بكرا
إِذا ما قُلتُ قَد صالَحتُ بَكراًأَبى الأَضغانُ وَالنَسَبُ البَعيدُوَمُهراقُ الدِماءِ بِوارِداتٍ
ألا تنهى بنو عجل جريرا
أَلا تَنهى بَنو عِجلٍ جَريراًكَما لا يَنتَهي عَنّا هِلالُوَما يُغني عَنِ الذُهلَينِ إِلّا
ألا أبلغ أبا الدلماء عني
أَلا أَبلِغ أَبا الدَلماءِ عَنّيبِأَنَّ عِجانَ شاعِرِكُم قَصيرُفَإِن يَطعُن فَلَيسَ بِذي غَناءٍ
وحاجلة العيون طوى قواها
وَحاجِلَةِ العُيونِ طَوى قُواهاشِهابُ الصَيفِ وَالسَفَرُ الشَديدُطَلَبنَ اِبنَ الإِمامِ فَتى قُرَيشٍ
لقد جارى أبو ليلى بقحم
لَقَد جارى أَبو لَيلى بِقَحمٍوَمُنتَكِثٍ عَلى التَقريبِ وانيإِذا هَبَطَ الخَبارَ كَبا لِفيهِ
كأن مشنقا غول أضلت
كَأَنَّ مُشَنَّقاً غولٌ أَضَلَّتبَنيها عِندَ أَخبِيَةِ التِجارِ
ألم تشكر لنا كلب بأنا
أَلَم تَشكُر لَنا كَلبٌ بِأَنّاجَلَونا عَن وُجوهِهِمِ الغُباراكَشَفنا عَنهُمُ نَزَواتِ قَيسٍ
لولا آصرات بني زهير
لَولا آصِراتُ بَني زُهَيرٍشَفَيتُ الأَصفَرَينِ مِنَ العُرامِلَحُزتُ سَوادَها بِالسَيفِ حَتّى
حباني إذ جهلت بنو زهير
حَباني إِذ جَهِلتُ بَنو زُهَيرٍبِموضِحَةٍ تَشُنُّ عَلى الجَبينِ
لست بصائم رمضان طوعا
لَستُ بِصائِمٍ رَمَضانَ طَوعاًوَلَستُ بِآكِلٍ لَحمَ الأَضاحيوَلَستُ بِزاجِرٍ عَنساً بِكورٍ