أعاذل ما عليك بأن تريني
أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَينيأُباكِرُ قَهوَةً فيها اِحمِرارُتَضَمَّنُها نُفوسُ الشَربِ حَتّى
ومسترق النخامة مستكين
وَمُستَرَقِ النُخامَةِ مُستَكينٍلِوَقعِ الكَأسِ يومِئُ بِالبَنانِحَلَفتُ لَهُ بِما أَهدَت قُرَيشٌ
غدا ابنا وائل ليعاتباني
غَدا اِبنا وائِلٍ لِيُعاتِبانيوَبَينَهُما أَجَلُّ مِنَ العِتابِأُمورٌ لا يُنامُ عَلى قَذاها
عفا من آل فاطمة الدخول
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الدُخولُفَحِزّانُ الصَريمَةِ فَالهُجولُمَنازِلُ أَقفَرَت مِن أُمِّ عَمرٍ
ألم تعرض فتسأل آل لهو
أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍوَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابابِأَيّامٍ خَوالٍ صالِحاتٍ
ومحبوسة في الحي ضامنة القرى
وَمَحبوسَةٍ في الحَيِّ ضامِنَةِ القِرىإِذا اللَيلُ وافاها بِأَشعَثَ ساغِبِمُعَقَّرَةٍ لا تُنكِرُ السَيفَ وَسطَها
لعمر أبيك يا زفر ابن عمر
لَعَمرُ أَبيكَ يا زُفَرُ اِبنُ عَمرٍلَقَد نَجّاكَ جَدُّ بَني مُعازِوَرَكضُكَ غَيرَ مُلتَفِتٍ إِلَينا
أعاذل نعم قوم الحرب قومي
أَعاذِلُ نِعمَ قَومُ الحَربِ قَوميإِذا نَزَلَ المُلِمّاتُ الكِبارُرَبيعَةُ حينَ تَختَلِفُ العَوالي
هجوت ابن الفريعة إذ هجاني
هَجَوتُ اِبنَ الفُرَيعَةِ إِذ هَجانيفَما بالي وَبالُ بَني بَشيرِأُفَيحِجُ مِن بَني النَجّارِ يُضحي
ألم ترني أجرت بني فقيم
أَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍبِحَيثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُبِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَلَم يَسيروا