لقد علقت يمينك قرن ثور
لَقَد عَلِقَت يَمينُكَ قَرنَ ثَورٍوَما عَلِقَت يَمينُكَ بِاللِجامِذَرَنَّ الفَخرَ يا اِبنَ أَبي خُلَيدٍ
عفا نهيا حمامة فالجواء
عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُلِطولِ تَبايُنٍ جَرَتِ الظِباءُفَمِنهُم مَن يَقولُ نَوىً قَذوفٌ
أنا الموت الذي آتى عليكم
أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُمفَلَيسَ لِهارِبٍ مِنّي نَجاءُ
سإمت من المواصلة العتابا
سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتاباوَأَمسى الشَيبُ قَد وَرِثَ الشَباباغَدَت هوجُ الرِياحِ مُبَشِّراتٍ
أهاج البرق ليلة أذرعات
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍهَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابافَكَلَّفتُ النَواعِجَ كُلَّ يَومٍ
وجدت الناس غير ابني نزار
وجدت الناس غير ابني نزارولم أذممهم شَرَطاً ودوناوإنهم لاخوتنا ولكن
ألا حي المنازل بالجناب
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِفَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِأَما تَنفَكُّ تَذكُرُ أَهلَ دارٍ
أتطرب حين لاح بك المشيب
أَتَطرَبُ حينَ لاحَ بِكَ المَشيبُوَذَلِكَ إِن عَجِبتَ هَوىً عَجيبُنَأى الحَيُّ الَّذينَ يَهيجُ مِنهُم
تكلفني معيشة آل زيد
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍوَمَن لي بِالصَلائِقِ وَالصِنابِوَقالَت لا تَضُمُّ كَضَمِّ زَيدٍ
ستأتيكم بمترع ذعاقا
ستأتيكم بمُترع ذُعاقاًحبالكم التي لا تمرسونا