دعاني ابن النبي فلم أجبه
دَعَانِي ابنُ النَّبِيّ فَلَم أُجِبهُألَهفِي لَهفَ لِلرَأي الغَبِينِفَيا نَدَمَاً غَداةَ تَرَكتُ زَيدَاً
تناسوا حقه وبغوا عليه
تناسوا حقّه وبغوا عليهبلا ترة وكان لهم قريعاولم أرَ مثل ذاك اليوم يوماً
وأرض البر بعد وكل بحر
وأرض البَرّ بعد وكل بحريعولُ الفُلك مركبه الشحينا
ألم تتعجبي من ريب دهر
ألَم تَتَعَجَّبي مِن رَيبِ دَهررأيت ظُهُورهُ قُلِبت بُطُونَافإنَّكَ قَد رأيتِ وإن تَعِيشِي
نعلمهم بها ما علمتنا
نعلمهم بها ما علمتناأُبُوتنا جواريَ أو صُفُونا
أميجاس الخبائث عد عنا
أَميجاسَ الخَبائِثِ عَدِّ عَنّابِضَأنِكَ يا اِبنَ آكِلَةٍ سَلاهاوَإِنَّ السَوأَةَ الكُبرى لَفيكُم
ما لمنا عميرة غير أنا
ما لُمنا عَميرَةَ غَيرَ أَنّانَزَلنا بِالعُرَيجِ فَما قُريناظَلِلنا مُرمِلينَ بِيَومِ سَوءٍ
عفا قو وكان لنا محلاً
عَفا قَوٍّ وَكانَ لَنا مَحَلّاًإِلى جَوَّي صَلاصِلَ مِن لُبَينىأَلا نادِ الظَعائِنَ لَو لَوَينا
عرين من عرينة ليس منا
عَرينٌ مِن عُرَينَةَ لَيسَ مِنّابَرِئتُ إِلى عُرَينَةَ مِن عَرينِقُبَيَّلَةٌ أَناخَ اللُؤمُ فيها
عرفت منازلاً بلوى الثماني
عَرَفتُ مَنازِلاً بِلوى الثَمانيوَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالغَوانيسُقيتِ وَلا بَليتِ كَما بَلينا