أجد القلب هجرا واجتنابا

أَجَدَّ القَلبُ هَجراً وَاِجتِنابالِمَن أَمسى يواصِلُنا خِلاباوَمَن يَدنو لِيُعجِبَنا وَيَنأى

أجد اليوم جيرتك احتمالا

أَجَدَّ اليَوم جيرَتُكَ اِحتِمالاوَحَثَّ حُداتهم بِهِم الجِمالافَلَم يَأووا لِمن تَبَلوا وَلَكِن

ألا يا عين فأنهمري بغزر

ألا يا عَيْنُ فأنهمِرِي بغَزْرِوفِيضِي عَبْرةً من غَيْرِ نِزْرِولا تَعِدِي عَزَاءِ بعد يحيىَ

أحين بلغت ما كنا نرجي

أحِينَ بلغْتَ ما كُنَّا نُرَجِّيوكنتَ على أنُوفِ الكاشحِيناَأبا بكْرٍ ثَوَيْتَ رَهِينَ رَمْسٍ

قفي قبل التفرق يا أماما

قِفي قَبلَ التفَرُّقِ يا أُماماورُدِّي قَبلَ بَينكم السَّلاماطَرِبتُ وشاقني يا أُمَّ بَكرٍ

كأن مدامة صهباء صرفا

كَأَنَّ مُدامَةً صَهباءَ صِرفاًتَرَقرَقُ بَينَ راووقٍ وَدَنِّتُعَلُّ بِها الثَّنايا مِن سُلَيمى

ألا أبلغ أبا قيس رسولا

أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاًفَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّيوَلَكِنِّي طَويتُ الكَشحَ لَمّا

وذي رحم يطالعني أذاه

وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُأَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِألا تَقنى الحياءَ أبا يَسارٍ

لعمرك ما إلى حسن رحلنا

لَعَمرُكَ ما إِلى حسنٍ رَحَلناوَلا زُرنا حسيناً يا اِبنَ أنسِوَلا عَبداً لِعَبدِهِما فَنَحظى

فدع عنك المراء ولا ترده

فَدَع عَنكَ المِراءَ وَلا تُرِدهُلِقِلَّةِ خَيرِ أَسبابِ المراءِوَأَيقِن أَنَّ مَن مارى أَخاهُ