فسائل عامرا عنا جميعا

فَسائِل عامِراً عَنّا جَميعاًبِأَعلى الجِزعِ مِن وادي بِلاحِعَشيَّةَ لَم يَكُن لِلرُمحِ حَظٌّ

ولما أن قرنت إلى جرير

وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍأَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارارَأوا قَمَراً بِساحَتِهِم مُنيرا

أترجو أن تنال بني عقال

أَتَرجو أَن تَنالَ بَني عِقالٍرَجاءٌ مِنكَ تَطلُبُهُ بَعيدُفَإِنَّكَ قَد قَرَعتَ صَفاةَ قَومٍ

ألم تلمم على الطلل المحيل

أَلَم تُلمِم عَلى الطَلَلِ المُحيلِبِغربيِّ الأَبارِقِ مِن حَقيلِصَرَفتُ بِصاحِبي طَرَباً إِلَيها

أآب الهم إذ نام الرقود

أَآبَ الهَمُّ إِذ نامَ الرُقودُوَطالَ اللَيلُ واِمتَنَع الهُجودُهَوىً لِلعَينِ بَينَ صَفا أُضاخٍ