إذا صليت خمسا كل يوم
إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍفَإِنَّ اللَهَ يَغفِرُ لي فُسوقيوَلَم أُشرِك بِرَبِّ الناسِ شَيئاً
يسائلني هشام عن صلاتي
يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتيصَلاةِ المُسلِمينَ فَقُلتُ خَمسُصَلاةُ العَصرِ وَالأولى ثَمانٍ
أتدعوني الأقيشر ذلك اسمي
أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسميوَأَدعوكَ اِبنَ مُطفِئَةِ السِراجِتُناجي خِدنَها بِاللَيلِ سِرّاً
ألم تربع فتخبرك المغاني
أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغانيفَكَيفَ وَهُنَّ مذْ حججَ ثَمانِبَرِئتُ مِنَ المَنازِلِ غَيرَ شَوقٍ
وقالوا لي ألا نعطيك شاء
وَقالوا لي أَلا نُعطيكَ شاءفَإِنَّ الشَّاءَ مالٌ خَيرُ مالِوَلَكِن أشربوا الأَقرانَ صُهبا
فرد على الفؤاد هوى عميدا
فَرَدّ عَلى الفُؤادِ هَوىً عَميداًوَسوئِلَ لَو يَبينُ لَنا السُّؤالاوَقَد نُغَنّي بِها وَنَرى عُصوراً
لعمرك إنني لأحب نجدا
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداًوَما أَرْأى إِلى نَجْدٍ سَبيلاوَكُنتُ حَسبتُ طيبَ تُرابِ نَجدٍ
سويد فيه فابغونا سواه
سويد فيهِ فَاِبغُونا سِواهُأَبَيناهُ وَإِنْ بَهّاهُ تاجُ
عصي الشمل من أسد أراها
عِصيُّ الشّملِ مِن أَسَدٍ أَراهاقَد انصَدَعَتْ كَما اِنصَدَعَ الزُّجاجُ
أنا ابن الخالدين إذا تلاقى
أَنا اِبنُ الخالِدينَ إِذا تَلاقىمِنَ الأَيّامِ يَوم ذو ضَجاجِكَأَنَّ اللَّعْبَ وَالخُطَباءَ فيهِ