ألم تر دوسرا منعت أخاها
أَلَم تَرَ دوسَراً مَنَعَت أَخاهاوَقَد حُشِدَت لِتَقتُلَهُ تَميمُرَأَوا مِن دونِهِ زُرقَ العَوالي
ألا هل اتاك والأنباء تنمى
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمىبِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِأُتيحَ لَهُم بِها ضَربٌ طِلَخفٌ
وما يدريك ما فرس جرور
وَما يُدريكِ ما فَرَسٌ جَرورٌوَما يُدريكِ ما حَملُ السِلاحِوَما يُدريكِ ما شَيخٌ كَبيرٌ
ألا يا قر لا تك سامريا
أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاًفَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِأَتَعجَبُ إِن رَأَيتَ عَلَيَّ دَيناً
تراهم ينظرون إلى المعالي
تَراهُم يَنظُرونَ إِلى المَعاليكَما نَظَرت إِلى الشيبِ المِلاحُيَحُدّونَ العُيونَ إِلَيَّ شَزراً
فلا أسدا أسب ولا تميما
فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماًوَكَيفَ يَحِلُّ سَبُّ الأَكرَميناوَلَكِنَّ التَقارُضَ حَلَّ بَيني
ألا يا دوم دام لك النعيم
أَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُوَأَسمَرُ مِلءُ كَفِّكِ مُستَقيمُشَديدُ الأَسرِ يَنبِضُ حالِباهُ
أرانا معشر الشعراء قوما
أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماًبِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُإِذا اِنبَعَثَت قَرائِحُنا أَتَينا
ألا أبلغ لديك أبا هشام
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا هِشامٍفَإِنَّ الريحَ أَبرَدُها الشَمالُعِداتُكَ في الهِلالِ عِداتُ صِدقٍ
جريت مع الصبا طلق العتيق
جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِوَهانَ عَلَيَّ مَأثورُ الفُسوقِوَجَدتُ أَلَذَّ عارِيَةِ اللَيالي