أما لك أن تزور وأنت خلو

أَما لَكَ أَن تَزورَ وَأَنتَ خِلوٌصَحيحُ القَلبِ أُختَ بَني غِفارِفَما بَرَحَت تُعيركَ مُقلَتَيها

شهدت غداة خصم بني سليم

شَهِدتُ غَداةَ خَصم بَني سُلَيمٍوَجوهاً مِن قَضائِك غَيرَ سودِقَضَيتَ بِسُنَّةٍ وَحَكَمتَ عَدلاً

وإني قد نصحت فلم تصدق

وَإِنّي قَد نَصَحتُ فَلَم تُصَدِّقبِنُصحي وَاِعتَدَدتَ فَما تُباليأَراني قَد بَدا لي أَنَّ نُصحي

ألا قد رابني ويريب غيري

أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيريعَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُوَأَصبَحَتِ المَوَدَّةُ عِندَ لَيلى

لكل قبيلة قمر ونجم

لِكُلِّ قَبيلَةٍ قَمَرٌ وَنَجمٌوَتيمُ اللآتِ لَيسَ لَها نُجومُأُناسٌ رَبَّةُ النَّحيَينِ منهُم

ألم تر أنني وترت قوسي

أَلَم تَرَ أَنَّني وَتَّرتُ قَوسيلأَبقَعَ مِن كِلابِ بَني تَميمعَوى فَرَمَيتُهُ بِسِهامِ مَوتٍ

وأعلم أنني وأبا حميد

وَأَعلَم أَنَّني وَأَبا حُمَيدٍكَما النَّشوانُ وَالرَّجلُ الحَليمُأُريدُ حَياتَهُ وَيُريدُ قَتلي