وإنك والحنين إلى سليمى
وإنك والحنين إلى سليمىحنين العود في الشول البزاعِتحن ويزدهيها الشوق حتى
وإن هي كالمهاة غدت تبادي
وإن هي كالمهاة غدت تباديبحوزة في جوار آمنات
وقافية عقام قلت بكر
وقافية عقام قلت بكررعان نجد محكماتيَؤُبْنَ مع الركاب بكل مصر
ونحلل من تهامة كل سهب
ونحلل من تهامة كل سهبنقي الترب أو دية رحاباأباطح من أباهر غير قطع
أتعهد من سليمى ذات نوء
أتعهد من سليمى ذات نوءٍزمان تحللت سلمى المراضاكأن بيوت جيرتهم بأبصر
وسمينا الأطايب من قريش
وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍعَلى كَرَمٍ فَلاطَ بِنا وَطاباوَأَيُّ الخَيرِ لَم نُسبَق إِلَيهِ
فإنك وادكارك أم وهب
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍحَنينُ العودِ يَتَّبِعِ الظِراباتَذَكَّرَتِ المَعالِمَ فَاِستَحَنَّت
ألا أحمي وأذكر إرث قوم
أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍهُمُ حَلّوا المُرَكَّنَةَ اليَباباوَكانوا رَحمَةً لِلناسِ طُرّاً
سلي عالجت عليا عن شبابي
سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابيوَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشاباأَلَسنا آلَ بَكرٍ نَحنُ مِنها
فسائل جحجبي وبني عدي
فَسائِلُ جَحجَبي وَبَني عَدِيٍّوَتيمَ اللاتِ مَن عَقَدَ الخِزامافَأَنَّا قَد جَمَعنا جَمعَ صِدقٍ