خليلي اتركا ما تعدلاني
خليليّ اتركا ما تعدُلانيعليه وانظُرا ظبياً سَبانيفإني مستهامٌ ذو اكتئاب
نجوم علاك قد طلعت سعودا
نجومُ علاكَ قد طلعَتْ سعوداوعَرْفُ ثَناك فينا فاحَ عودافأبْلِ حوادثَ الأيام والبَسْ
ومعترك يضم الموت فيه
ومعترَكٍ يضمُّ الموتُ فيهجوانحَهُ على قلب المَروعِتهيّبك الزّمانُ به فأبقَتْ
ولي بالخيف من نعمان ظبي
ولي بالخَيفِ من نَعمانَ ظبيٌيحيفُ على فؤادي أيّ حَيْفِفكم من معطِفَيْه ومقلتَيْهِ
إليك تشد في العلم الرحال
إليك تُشدُّ في العلمِ الرِّحالُومنك الجاهُ يُرجى والنّوالُوأنت الحافظُ الحبْرُ المعلّى
لأي وميض بارقة أشيم
لأيِّ ومَيضِ بارقةٍ أَشيمُوَمرْعَى الفَضْلِ في زَمني هَشيمُأَبِيتُ وخَدُّ ليلِ الشِّعْرِ منّي
ألا يا رب خل أرتجيه
ألا يا رُبّ خلٍّ أرتجيهكما يرجى من الوثن انتفاعرميت بودّه وصدَفت عنه
جرى في عوده ماء الشباب
جرى في عودِه ماءُ الشبابِوأسكرهُ الصِّبا قبل التّصابيويخطُر كالقضيبِ اهتزّ رِيّا
أروه الجلنار من الخدود
أرَوْهُ الجلّنارَ من الخُدودِواخفَوْا عنه رمّان النهودِوحلَّوْا مقلتيه بدُرِّ دمعٍ
لسري في صدوركم مكان
لسريَ في صدوركُمُ مكانٌخلافَ مكانِ سرِّكُمُ بصَدْريفهذا خَمرة ملأتْ زجاجاً