ولو عددت مالك من أياد
ولو عَدَّدْتَ مالَكَ من أَيادٍلأَفنَيْتُ الطُّروسَ ولم أُوَفِّأَلَسْتَ مُحَكِّمِي في بحرِ جُودٍ
يمينك في النوال وفي الكفاح
يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِكَصَوْبِ المُزْنِ والقَدَرِ المُتَاحِإِذا صالَتْ فَكَمْ أَجَلٍ مُبَاحٍ
طرحنا فوق غاربها الزمانا
طَرَحْنَا فوقَ غارِبِها الزِّمانافأَسْلَمَها العَرَارُ إِلى الخُزَامَىرَعَتْ بالجِزْعِ أَسْنِمَةَ الرَّوابي
يروع الذئب حيث سواك راع
يَرُوعُ الذئبُ حيثُ سِواكَ راعِويُثْلَمُ غَيْرُ نَصْلِكَ بالقِراعِويُخْدِعُ بالمُنَى من بات يرجو
تهز بك الخطوب من الخطاب
تَهُزُّ بك الْخُطوبُ من الْخِطابِوتَنْهَزِمُ الكتائِبُ بالكتابِوتخشى نارَ حربِكَ وَهْيَ تَخْبُو
سعود سنيكما كملت سناء
سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَفعادَ الإِنتهاءُ والإِبتداءَوعند الدَّهْرِ عَبْدِ كُمَا رُواءٌ
هو النادي وأنت به أنادي
هُوَ النَّادي وأَنتَ به أُناديفيامروي الحيا موري الزنادِلسانك أَم سنانك دار فيما
بعثت به حنانا أم جنانا
بَعَثْتَ به حَنَانًا أَمْ جِناناوصُلْتَ بهِ لِسانًا أَم سِناناوقلَّدْتَ الطُّروسَ به كلاماً
بك الإسلام قد لبس الشبابا
بك الإسلامُ قد لبسَ الشباباوكان سناه قد ولّى فآباوهزّ الملكُ عطفَيهِ بمَلْك
أخي دع البطالة واله عنها
أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنهاوجانِبْها فعُقباها الشّقاءُجمالُ المرءِ في الدنيا صلاحٌ