إلى شعبان مولاي المفدى
إلى شعبانَ مَولايَ المفدىربيعِ الفضلِ والروضِ النضيرإلى من لم تزل أيديه فينا
متى يشفى بك الصب العميد
متى يَشفى بكَ الصبُّ العَميدويبلُغُ من دُنُوُّكَ ما يُريدُشجٍ يُحييه وصلٌ من حَبيبٍ
دعاه إلى الهوى داعي التصابي
دعاه إلى الهوى داعي التّصابيفراح يذكر أيّام الشبابيذيل مدامعاً قد أرسَلَتها
وقفنا بالركائب يوم سلع
وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍعلى دارٍ لنا أمست خلاءانردد زفرة ونجيل طرفاً
أمن بعد الهمام القرم وادي
أمِنْ بعد الهُمام القَرْم واديتَصوبُ غمامةٌ ويسيل واديوهل يسقي الغمامُ بني زبيدٍ
هنيت هنيت بالإقدام والظفر
هُنِّيتَ هُنِّيتَ بالإقدام والظَفَرفاسلم ودُم سالماً بالعزِّ وافتَخِرزلزلتَ بالسيف أركاناً مشيدة
ألا هل للمتيم من مجير
ألا هَلْ للمتيَّمِ من مُجيركئيبٍ ذي فؤاد مستطيرِيقلِّبُه الأَسى ظهراً لبطنٍ
إلى إحسان مولانا الرفاعي
إلى إحسان مولانا الرفاعيبكشكول الرَّجاء مددت باعيهو القطب الذي لا قطب يدعى
وحي من بني جشم بن بكر
وَحيٍّ مِن بَني جُشَمِ بْنِ بَكرٍيُزيرونَ القَنا ثُغَرَ الأَعاديإِذا نَزلوا الحِمَى مِن أَرض نجدٍ
أقول لصاحبي والوجد يمري
أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمريبِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفوناأَقِلَّ مِنَ البُكاءِ فإِنَّ نِضوي