أقول لصاحبي ورضيع كأسي
أقولُ لصاحبي ورَضيع كأسيرَفيقي بالفُسوق وبالفجورِعلامَ صَدَدْتَ عن كأس الحميَّا
أنيخاها فقد بلغت مناها
أنيخاها فَقَدْ بَلَغَت مُناهاوغادرها المسيرُ كما تراهاسلكتُ بها فجاج الأرض حتَّى
أتنكر منك ما تطوي الضلوع
أتنْكِرُ منكَ ما تطوي الضُّلوعُوقد شَهِدَتْ عليكَ بهِ الدُّموعُولولا أنَّ قَلْبكَ مستهامٌ
نقيب السادة الأشراف زانت
نقيبُ السَّادة الأَشراف زَانتْبطَلْعَتِهِ المنازلُ والقصورُبنى مقصورةً شَرُفَتْ بناءً
حثثت على عنيف السير نوقي
حَثثْتُ على عنيف السَّير نُوقيوقدَّمت الطَّريق على الرفيقوقد فتق الزَّمان على فؤادي
تذكر في ربوع الضال عهدا
تَذَكَّر في ربوع الضّال عَهْداًفزاد به وجودُ الذكر وَجْداوأضناه الهوى بغرام نجد
سطا بحسام مقلته وصالا
سَطا بحُسام مقلته وَصالاكأنّي جئتُ أسألُه الوِصالاوجار على المتيَّم في جفاه
بدا والصبح غار على الظلام
بدا والصُّبحُ غارَ على الظَّلامِوعِقدُ النَّجم محلول النظامِفحيَّا بالرُّضاب وبالحميّا
ليهنك ما بلغت من الأماني
لِيَهْنِك ما بَلَغْتَ من الأمانيفَلَمْ تَبْرَح بأيَّام التَّهانيتُسَرُّ وقد تَسُرُّ الناس طرًّا
ألا من مبلغ عني سلامي
ألا مَنْ مبلغٌ عنّي سلاميرئيساً في العراق على النّظامتحية مخلصٍ بالوُدّ يُبدي