وحمام دخلناها فخلنا
وَحَمَّامٍ دَخَلْنَاهَا فَخِلْنَابِهَا بدراً عَلَى غُصْنٍ نَضِيرِفَقُلْتُ وَقَدْ عجبتُ لِمَا دَهَانِي
بدا الإكليل في ليل بهيم
بَدَا الإكْلِيلُ في لَيْلٍ بَهيمٍفَكَلَّلَ هامَةَ الظَّبْيِ القَرِيرِوَغَابَ النَّجْمُ في الأسْحَارِ لَمَّا
وجمع فيه بيض ثم سود
وَجَمْعٍ فِيهِ بِيضٌ ثُمَّ سُودٌأرَى سَبَجاً تَرَصَّعَ بَيْنَ دُرّأو الرّيحَانَ فِي السُّودَانِ أبْدَى
ويوم فاختي اللون خلنا
وَيَوْمٍ فَاخِتِيِّ اللَّوْنِ خِلْنَابِهِ شَمْسًا تَجَلْبَبَتِ السَّحَابَاكَسَافِرَةِ الْحَيَا جَاهَا رَقِيبٌ
وليلة أنس نلت منها بنفسجا
وَلَيْلَةِ أنْسٍ نِلْتُ مِنْهَا بَنَفْسَجاًوَزَهْراً وَخَفْضُ العَيْشِ كَانَ بها نَصْبًاكَأنَّ دُجَاهَا وَالثريَّا وَقَدْ بَدَتْ
سلام الله ما وضح المحيا
سَلاَمُ اللَّهِ مَا وَضَحَ المُحَيَّاوَمَا أبْدَتْ تَحِيَّتَهَا الثُّرَيَّاعَلَى مَنْ جَاءَنِي مِنْهُ نِظَامٌ
أقول له وصدغ الليل يلوى
أقُولُ لَهُ وَصُدْغُ اللَّيْلِ يُلْوَىوَأنْفُ الفجرِ قد عَطَسَ الصَّبَاحَاهَلُمَّ بِنَا إلَى الوَادِي لِنُسْقَى
وليل بحره في الجو ماجا
وَلَيْلٍ بحرُه فِي الجَوّ مَاجَاوَلَمْ نَرَ للهلاَلِ بِهِ سِرَاجَاأنَرْنَا فِيهِ من شَمْعٍ نُجُومًا
أشهد في الزجاجة أم شراب
أشَهْدٌ فِي الزجَاجَةِ أمْ شَرابُوَدُرٌّ مَا عَلاَهٌ أمْ حَبَابُوَخَدٌّ لِلْحَيَا فِيهِ مَجَال
وبي رشأ هلالي المحيا
وَبِي رَشَأ هِلاَلِيُّ المُحَيَّاسَبَى قَلْبِي بِطَرْفٍ بَابِلِيِّتَمَسَّكَ مَاءُ وَرْدِ الخَدّ مِنْهُ