أيا غوث الفقير أجب فإني
أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّيدَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُوَلاَ تَدَعِ السُّعَالَ يَهُدُّ جِسْمِي
قدمت على الجواد بفقر عبد
قَدِمْت على الجَوَادِ بِفَقْرِ عَبْدٍيرَى أنْ لاَ اَفْتِقَارَ مَعَ الجَوَادِوَلَمْ أجْنَحْ لِزَادٍ فِي طَرِيقِي
ويوم هلت الأمطار فيه
وَيَوْمٍ هَلَّتِ الأمْطَارُ فِيهِكَمَا هَلَّتْ دموعُ العَاشِقِينَاكَأنَّ الأرْضَ قَدْ فَقَدَتْ وَلِيداً
وزنج شببوا لما شجاهم
وَزَنْجٍ شَبَّبُوا لَمَّا شَجَاهُمْمُغَنٍّ خِلْتُه زرقا اليمامَهْكَأنَّهُمُ وَقَدْ سكِرُوا وَطَارُوا
ويوم أدكن الجلباب أبدى
وَيومٍ أدْكَنِ الجِلْبَابِ أبْدَىمُحَيَّا الشمسِ تحت سماء غَيْمِغدوْتُ به عَلَى حُكْمِ التَّصَابِي
سبت أيدي السماء لجين شمس
سَبَتْ أيدي السماء لُجَيْنَ شمسٍوَأخْفَتْهُ مِنَ اللَّيْلِ البَهِيمِفَحَجَّرَهَا الدُّجَى بشهاب رَجْمٍ
وحمام حكتني في التهاب
وَحَمَّامٍ حَكَتْنِي فِي الْتِهَابٍوَفِي غَمٍّ وَفي سَكْب الدمُوعِكَمُرْضِعَةٍ تَدَاعَاهَا بَنُوهَا
ويم هاجت الأمواج فيه
وَيَمٍّ هَاجَتِ الأمْوَاجُ فِيهِفَخِلْنَا البَطَّ تَكْرَعُ فِي حياضأو الآفَاقَ أظهرتِ الدَّرَارِي
ونرجسة كساها الحسن لما
وَنَرْجِسَةٍ كساهَا الحُسْن لَمَّاتَشَقَّقَ عَنْ مَعَاطِفِهَا اللِّبَاسُكَصَفْحَةِ فِضَّةٍ في كَفّ سَاقٍ
رعى الجدي المغير رياض زهر
رَعَى الجَدْيُ المغِيرُ رياضَ زُهْرٍبِهَا العَذْرَاءُ أسْكِنَتِ القُصَوراَوَأسْفَرَتِ الثريَّا إذْ تَهَادَتْ