تشح بوصلها ذات الوشاح

تَشُحُّ بِوَصْلِها ذَاتُ الوِشاحِعَلَى شادٍ بِها وَقْعُ الجِراحِوَتَبْخَلُ مِنْ أزاهِر وَجْنَتَيْها

نضوت سحابة غطت نجوما

نَضَوْتُ سَحابةً غَطّتْ نُجوماًتَلألأ في سَمَاء من زُجاجِلها عَرْفٌ وعَرْف الشُّهْب ألا

أراني كلما ذكرت أنسى

أَرَانِي كُلَّما ذُكِّرتُ أَنْسَىفَهَلْ مِنْ وَحْشَتِي أَعْتَاض أُنْساوَقالوا مَا لِمِثْلِكَ ظَلَّ يَأْسَى

لقد تربت يميني من شخيص

لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍإلَى التُّرْبِ استقَل مِن التّرائِبْيُقَرِّبُه التّذُّكُّرُ وهْوَ نَاء

ألم تر للخسوف وكيف أودى

ألَمْ تَر لِلْخُسوفِ وكيف أوْدىبِبَدْرِ التّمّ لَمّاع الضّياءكمِرآةٍ جَلاها الصّقْل حتّى

ظهيراك التوكل والمضاء

ظَهيراك التوكُّل والمَضاءفَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُيدُ الإيمَانِ عَالِيَةٌ عَليه