كفاني الحر منتجع الغمام
كَفَانِي الحَرُّ مُنْتَجَعُ الغَمَامِفَشُكْراً ثُمَّ شُكرْاً للإمَامِأيادٍ ما أعَمَّتْ في ازْدِيادٍ
أيا بشراي قد وضح القبول
أَيَا بُشْرَايَ قَدْ وَضَحَ القَبولُوَصَحَّ مِنَ الرِّضَى أمَلٌ وسُولُوَشَفَّعَ نَجْلَهُ الأزكَى إمَامٌ
ونت من دون غايتك العقول
وَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُوعَيَّ بِفِعْلِ راحَتِكَ المَقولُتَزيدُ عَلى الغَوادِي والعَوَادِي
كأن كتائب الباغين حزن
كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْنوبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِأتَوْا جَهْلاً وَهُم نَقدٌ فأَلْفُوا
تمكن من مسامعه العذول
تَمكّن من مسامعِهِ العَذولفقالَ وأنتَ تَدري ما يَقُولُوَقَدّرَ أنّني أسْلو هَواها
بعيشك عاطني أنباء دار
بِعَيْشِكَ عَاطِني أنباءَ دارِبِها أغْنَى عَن القَدحِ المُدارِإذَا قَرُبتْ يَهيجُ لها اشتِياقي
إلى الإلفين من أهل ودار
إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدارتأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاريوَحَنّ القَلب أعْشاراً إلَيها
أعد نظرا إلى الزمن النضير
أَعِدْ نظَراً إلى الزَمنِ النَضيرِتَرَ الفَذَّ الوَحيدَ بِلا نَظيرِوما أَن لاحَ وَضَّاح المحيَّا
إلى أوطانه حن العميد
إلى أوْطَانِه حَنّ العَمِيدُفَظَلّ كَأنّه غُصْنٌ يَمِيدُومسقطَ رأسهِ ذَكَر اشْتِياقاً
وكيف يقر صب مستهام
وكَيْفَ يَقَرّ صَبّ مُسْتهامٌدَنَا بَعْدَ النزوحِ مِنَ القرارِضَميري واجدٌ بهَوى المصَلَّى