شرقت بعبرتي لما تغنت

شَرِقْتُ بعَبْرَتِي لَمَّا تَغَنَّتْعَلَى الأَوْتَارِ رَائِقَةُ الشَّبَابِوَمَا اسْتَعْبَرْتُ مِنْ طَرَبٍ وَلكِنْ

نسبت لي المساوي اعتسافا

نَسَبْتَ لِيَ الْمَسَاويَّ اعْتِسَافَاوَغَطَّيْتَ الْمَحاسِنَ بِالذُّنُوبِأَعَلاَّمَ الْعُيُوبِ جَزَاكَ عَنِّي

إذا فكرت في وطن كريم

إِذَا فَكَّرْتَ فِي وَطَنٍ كَرِيمٍنَبَتْ بِكَ عَنْهُ نَائِبَةُ اغْتِرَابِوَعَوَّضَكَ الزَّمَانُ بِشرِّ دَار

وأبيض من ذوي الأشجار يبدو

وَأَبْيَضَ مِنْ ذَوي الأَشْجَارِ يَبْدُولَهُ خَدٌّ كَمِرْآةِ الْغَرِيبَهْوَرُبَّتَمَا تَلَوَّنَ بِاحْمِرَارٍ

أجلك أن يلم بك العتاب

أجلُّكَ أَنْ يُلِمَّ بِكَ الْعِتَابُوَوُدَّكَ لاَ يُدَاخِلُهُ ارْتِيَابُوَأسْتَعْدِي عُلاَكَ عَلَى اخْتِصَارٍ

إذا ذهبت يمينك لا تضيع

إِذَا ذَهَبَتْ يَمِينُكَ لاَ تُضَيِّعْزَمَانَكَ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمُصِيبَهْوَيُسْرَاكَ اغْتَنِمْ فَالْقَوْسُ تَرْمِى

عجائب عامنا عظمت وجلت

عجائبُ عامِنا عَظُمَتْ وجلَّتْأعاماً كانَ أمْ مائتينِ عاماتصولُ على الملوكِ صيالَ قاضٍ

وضج الناس من بدر منير

وضجَّ الناسُ منْ بدرٍ منيرٍيطوفُ مشرَّعاً بينَ الرجالِذكرْتُ ولا سواءَ بها السبايا