خيالك يا أميمة كيف زارا
خيالُك يا أُميمَةُ كيف زاراعلى عَجَلٍ وما أمِنَ الحِذاراسرى يطأ الحتوفَ إليَّ وهْناً
أتدري من بها تلك الديار
أَتَدري مَن بها تلك الديارُوتعلم ما غطا ذاك الخمارُأقامتْ ضرّةُ القمرين فيها
سقى الله التي طردت وسادي
سَقى اللَّهُ الّتي طَردتْ وساديوكانتْ لِي معاصمُها وساداجعلتُ وقد خلعتُ نِجادَ سيفي
أود بأنني أبقى ويبقى
أوَدُّ بأنّنِي أبقى ويبقىلِيَ الوَلَدُ المحبَّبُ والتِّلادُولا أُقذى ولا أُوذى بشيءٍ
يقول الفكر لي دنست ثوب الشباب
يقول الفكر لي دنست ثوب الششباب وفي غداة الشيب تتعبوتغسله بدمعك كل وقتٍ
ألا يا قوم للقدر المتاح
ألا يا قومُ للقَدَرِ المُتاحِوللأيّامِ ترغبُ عن جِراحيوللدّنيا تماطلُ بالرّزايا
وما مرح الفتى تزور عنه
وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنهحُدودُ البِيضِ بالحَدَقِ المِلاحِويُصبِحُ بين إعراضٍ مُبينٍ
أمنك الشوق أرقني فهاجا
أَمِنْكِ الشّوقُ أرّقنِي فَهاجاوقد جَزَعتْ ركائبُنا النّباجاوطيفُكِ كيف زارَ بذاتِ عِرْقٍ
نبت عينا أمامة عن مشيبي
نَبَتْ عينا أُمامةَ عن مشيبيوعدّتْ شيبَ رأسي من ذنوبيوقالتْ لو سترتَ الشَيبَ عنّي
إذا سارت بنا خوص الركاب
إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِورُحنا بالهوادج والقِبابِدعي ما لا يردّ عليكِ شيئاً