بنفسي من رأيت بجنح ليل
بنفسي مَن رأيتُ بجُنْحِ ليلٍفضاء بنور طلعته الطِّرافاحكى لِي ريقه عَذْباً نميراً
بنفسي من لقيت غداة جمع
بنفسي مَن لقيتُ غداةَ جَمْعٍعلى عَجَلٍ يسجّين الشُّفُوفامررناهنّ نَعتَسِفُ المطايا
وباكية متوجة بنار
وباكيةٍ متَوَّجةٍ بنارِكأنّ دموعَها حَبَبُ العُقَارِإذا ما تُوِّجت في دار قوم
أبا بكر تعرضت المنايا
أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايالحتفكَ حين لا أحدٌ مَنوعُوأوجعنِي فراقُك من قريبٍ
كأن معقري مهج كرام
كأنّ مُعَقِّرِي مُهَجٍ كرامٍهنالك يعقِرون بها العِباطافَقلْ لبنِي زيادَ وآلِ حربٍ
أؤمل أن أعيش ودون عيشي
أُؤمّلُ أَن أَعيش ودونَ عَيشيكما أهوى مقاديرٌ عِراضُوَهَل لي مِن نَجاءٍ في اللّيالي
ألا ماذا يريبك من همومي
أَلا ماذا يُريُبك مِن هُموميومن نَبواتِ جنبي عن فراشِيوَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌ
ألا إني وهبت اليوم نفسي
أَلا إِنّي وَهبتُ اليومَ نفسيلمن هو في المودّةِ مثلُ نفسيوَمَن لَولاه لاِستَوْبأتُ وِرْدِي
حذرتكم وكم لله عندي
حَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عنديصنيعٌ في كفايتِهِ حِذاريوَلَو أنّي أشاءُ لَكنتْ مِنكمْ
سألتك ربة الوجه النضير
سألتُك ربّةَ الوجه النّضيرِوذاتَ الدَّلِّ والطَّرْفِ السَّحورِصِلِي دَنِفاً ببذلِكُمُ مُعنّىً