إذا ما لم تكن ملكا مطاعا
إِذا ما لم تكنْ ملكاً مُطَاعَاًفكنْ عبداً لخالقِه مُطِيعَاوإِن لم تملكِ الدنيا جميعاً
حرمتك إذ رزقتك بعد حرص
حُرِمْتُكِ إذ رُزِقْتُكِ بعدَ حِرْصٍكذاكَ يكون حِرمانُ الحريصِوقُمتِ عليَّ بالغالي ولكن
ألم تر أن جند الورد وافى
ألمْ تَرَ أَنّ جُنْدَ الوردِ وافَىبصُفْرٍ من مَطارفِهِ وحُمْرِأتَى مستلْئِماً في الشوكِ منهُ
أقول له وأنضاء المهار
أقولُ لهُ وأنضاءُ المِهارِطلائحُ قد ونينَ من السِّفَارِتعزَّ أخا العُرَيْبِ فما بنجدٍ
مراضيع من الريحان تسقى
مَراضيعٌ من الريحانِ تُسْقَىسقيطَ الطَّلِّ أو دَرَّ العِهادِملابسُهُنَّ خُضْرٌ مشبعاتٌ
أقول لصاحبي ما الرأي فيما
أقول لصاحبي ما الرأيُ فيماأَبثُّكَ فابذُلِ النصحَ الصريحاأُراني بائعاً قلبي بقلبٍ
رويدك فالهموم لها رتاج
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُوعن كَثَبٍ يكونُ لها انفراجُألم تَرَ أنَّ طولَ الليلِ لمَّا
أرى الأيام تمعن في عنادي
أرى الأيامَ تُمعِنُ في عِناديوتُنْحِي بالملمّاتِ الصعابِفلا مولىً يُصيخُ إِلى نِدائي
تحاكمنا إلى نوب الليالي
تحاكَمْنَا إِلى نُوَبِ اللياليعلى رغمِ الصِّبَا أنا والمشيبُفقد شهِدتْ له بالزور بِيضٌ
وأحور بارزتني مقلتاه
وأحورَ بارزتْنِي مقلتَاهبسيفٍ لا يُرَدُّ عن القلوبِفصرعاهُ ولا صرعَى خطوبٍ