وفاق الأقربين غنى وعز

وفاقُ الأقربينَ غِنىً وعِزٌّوخلفُهُمُ المذلَّةُ والعُرامُمتى ما تَلْقَ دهْرَكَ وهو حربٌ

فديتك قد تنبهنا لدهر

فديتُكَ قد تنبَّهنا لدهرٍعُيونُ صروفهِ عنَّا نِيامُوجادَ لنا الزمانُ بجمعِ شملٍ

بنفسي أنت ظاعنة تولت

بنفسيَ أنتِ ظاعنةً تولَّتْوخلَّت في الحشى وجداً مُقيمابَنَيْتُ بها فما استكملتُ عُرْسِي

لعمرك ما أغبك عن فتور

لَعمرُكَ ما أُغِبُّكَ عن فُتورٍبوُدِّكَ أو قصورٍ عن هَواكاولكنّي استنبتُ ضميرَ قلبي

يخوفني فراقك وهو مما

يُخوِّفُنِي فراقُكَ وهو مِمَّاهممتُ بهِ على حَبْلِ الذِراعِرويدَكَ فالسُلوُّ له دَواعٍ