أيا من ذب عن حرم الإخاء
أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِفَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِوَمَن في رَسمِ نائِلِهِ يُلَبّي
إلا يا أيها المحبوب لم لا
إلا يا أيها المحبوب لم لاوصلت من الرجا لك منه دأبأطعت الدهر فيَّ فلا أبالي
سقتك من الغوادي يا زبيد
سقتك من الغوادي يا زبيدُمرجعة تحنُّ بها الرعودُوضاحكَ فيك ثغرُ البرق مغنىً
حللت عرى إخائك من إخائي
حَلَلتَ عُرى إِخائِكَ مِن إِخائيوَمِلتَ إِلى اِبنِ مَصّاصِ الدِماءِفَلَم أُطلِق سِباقَ الَتبِ مِنّي
أكلت اللحم حلا من أيادي
أكلت اللحم حلاً من أياديمحمد الأمير بغير غرمِفعارضني حسود نال مني
مقامي تحت ظل الذل عار
مقامي تحت ظلِّ الذل عارولي بكمُ على العزِّ الخيارُقما أنا والخضوع لكل وغدٍ
أعن ملل خيالك لا يطيف
أعن مللٍ خيالكُ لا يطيفوكنت أظنُّ هجرك لا يحيفُأعادت شطر ناظرها ازوراراً
عذرتك في الحقوقِ فهل لعذري
عذرتك في الحقوقِ فهل لعذريوقد وفيت حقكَ من قبولِفانَّ الحبس شقَّ فليت شعري
أتيت مسلما ومن الرجاله
أتيتُ مسلماً ومن الرجالهأَقول مودعاً خوف الثقالهفإن ترضى الوداع شكرت نفسي
أتاني منك بالفرج الجواب
أتاني منك بالفرج الجوابُوقد عُرضت على السيف الرقابُوقد نَالت صروف الدهر منا