بكت أسفا وقد زموا المطايا
بَكَت أَسَفاً وَقَد زَمّوا المَطاياوَزُرِّرَتِ الهَوادِجُ وَالقِبابُفَلَم أَرَ قَبلَ وَجنَتِها خَلوقاً
وأكياس من الكاسات ملأى
وَأَكياسٍ مِنَ الكاساتِ مَلأىخَتَمناها بِشَمعٍ مِن حَبابِوَسِرنا في طَريقِ اللَهوِ حَتّى
نوال ما لريضه وثوب
نَوالُ ما لِرَيِّضِهِ وَثُوبُوَبِشرٌ ما لِراكِدِهِ هُبوبُوَجاهٌ إِن شَرَحتُ القَصدَ فيهِ
وقائلة أراك لغير كسب
وَقائِلَةٍ أَراكَ لِغَيرِ كَسبِوَلَستَ تُفيقُ مِن أَكلٍ وَشُربِفَهَل مِن مَتجَرٍ لَكَ فيهِ رِبحٌ
أيا من دأبه في اللهو دابي
أَيا مَن دَأبُهُ في اللَهوِ دابيوَمن أَرسانهُ بِيَدِ التَصابيأَلَستَ تَرى زُجاجِ الماءِ يَبدو
ومعشوق الشمائل ذي دلال
وَمَعشوقُ الشَمائِلِ ذي دَلالٍكَبَدرٍ فَوقَ غُصنٍ في كَئيبِكَأَنَّ عَذارَهُ سَبَجٌ رَطيبٌ
وخل ما لهمته ارتقاء
وَخِلٍّ ما لِهِمَّتِهِ اِرتِقاءُفَلَيسَ يَصِحُّ فيهِ لَنا إِخاءُدَعانا بَعدَ تَسويفٍ فَصِرنا
أمات السرور وأحيا الأسى
أَماتَ السُرورَ وَأَحيا الأَسىبِقُربِ التَجَنّي وَبَعدَ الرِضاغَزالٌ مِنَ الإِنسِ مُستَوحِشٌ
وإني في الجياد لمن تراه
وَإِنّي في الجِيادِ لمَن تَراهُلطَلقُ الوَجهِ غُرَّتَهُ نَداهُإِذا جارَيتَهُ قَصَّرتَ عَنهُ
لنا خل موارده ملاء
لَنا خِلٌّ مَوارِدُهُ مِلاءُإِذا اِستَسقَيتَهُ فاضَ العَطاءُيَجَلُّ لِفَضلِهِ عَن كُلِّ شِبهٍ