أحب الصالحين ولست منهم
أُحبُّ الصَّالحينَ وَلَستُ مِنهمُرَجاءً أَن أَنالَ بِهم شِفَاعَهوَأُبغضُ مَن بِهِ أَثَرُ الَمعاصي
أيا مولاي غرس الدين يا من
أَيا مَولايَ غَرسَ الدِّينِ يا مَنتَلوحُ على مُحيَّاهُ النَّداوَهوَمن شُكرٍ لأَنعُمِهِ نُصَلِّي
أتسمع ما يقول لك النسيم
أَتَسمعُ ما يَقُولُ لَكَ النَّسيمُسُحَيراً حينَ أَرسلهُ الصَّريمُيُخبِّرُ أَنَّ أَهلَ الجِزعِ حلُّوا
متى يشفى بوصلكم العليل
مَتَى يَشفَى بِوَصلِكُم العَليلُوَيَبرَى مِن جَوَى الحُبِّ الغَليلُأَجيرانَ الحِمَى هَل لي إِلَيكُم
إذا ما لاح برق الجزع حنا
إِذا ما لاحَ بَرقُ الجِزعِ حَنَّاوَراحَ إِليكم صَبّاً مُعَنَّىوَباتَ بِكُم كَأَنَّ بِهِ جُنوناً
أيطرق في الدجا منكم خيال
أَيطرقُ في الدُّجا منكم خيالُوَطرفي ساهرٌ هذا مُحالُوصلتُم هجرَكم يا ليتَ شِعري
أتفهم ما تقول لك الجنوب
أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُوليسَ لسانَها إلاَّ الهبُوبُتقولُ أنا الرَّسولُ إليكَ سراً
بسقط الجزع من ذاك الكثيب
بِسقطِ الجزعِ من ذاكَ الكَثيبِمهاً لَم تَقتنِص غيرَ القُلوبِودُونَ حَنِيَّةِ العَلَمينِ حيٌّ
إلى كم أسترد حديث سعدي
إلى كم أستَردُّ حديثَ سُعديوقد نقضَت سُعادُ العهدَ بعديوكم أصبو إلى لَمعانِ بَرقٍ
أدير الطرف كي ألقى حبيبي
أُديرُ الطَّرفَ كي أَلقى حَبيبيلِيَشمَلَني بِرُؤياهُ السُّرورُوذَاكَ ضَلاَلةٌ منيِّ وإِلاَّ