سقى الطللين بين المنحرين
سَقى الطَلَلَينِ بَينَ المَنحَرَينِمُرَوِّي الوابِلَينِ المُسبِلَينِفَمنقادَ البَليخِ فَحَيثُ حَفَّت
أحلما تبتغي عند الوداع
أَحِلماً تَبتَغِي عِندَ الوَداعِلَعَمركَ لَيسَ ذاكَ بِمُستَطاعِوَتَطمَعُ في الحَياةِ وَغَيرُ حَيٍّ
أي الملوك سعى فأدرك ذا المدى
أَيُّ المُلوكِ سَعى فَأَدرَكَ ذا المَدىأَو حازَ ما حازَ المُعِزُّ مِنَ النَدىقَصُروا وَطالَ وَجَوَّزوا هَدمَ العُلى
ثوى في اللحد أسقفنا المفدى
ثوَى في اللحدِ أسقُفُنا المُفدَّىبَنيَّامينُ ذو الشَّرَفِ الرَفيعِبَكَت عينُ الجميعِ عليهِ حزناً
سألنا الربع لو فهم السؤالا
سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالامَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالاوَما نَعني الظِباءَ لَهُ وَلَكِن
أدية أنت فائدة الزمان
أدية أنت فائدة الزمانفقد فقت الممالك في معانبذلنا جهدنا عزماً وحزماً
ببيض الهند والأسل الحداد
ببيض الهند والأسل الحدادأرجي إن يتمم لي مراديفأبلغ بغيتي وأريح نفسي
أتعلم أن قلبي غير صاح
أتعلم أن قلبي غير صاحوإني من سلوكٍ في انتزاحوكنت الدهر اصطاد المعالي
حلفت برب مكة والمصلى
حلفتُ بربِّ مكّةَ والمصلَّىيميناً أنَّهم قد أَوحشونيفديتُهمُ بروحي مِن أُناسٍ
إذا ما بات من ترب فراشي
إِذا ما باتَ من تُربٍ فرِاشيوبِتُّ مُجاوِرَ الرَّبِّ الرَّحيمِفَهنُّوني أُصيَحابي وقُولوا