إلى أستاذنا العلم الجليل
إِلَى أُسْتَاذِنَا الْعَلَمِ الجَلِيلِتَوَلَّيْ يَا تَحِيَّاتِ الخَلِيلِمُذَكَّاةً وَحَسْبُكِ نَفْحُ طِيبٍ
أحيي زروة المشتى الملوكي
أحيّي زروة المشتى المُلوكيوَمَنظره المطلّ عَلى الطُلولِفُؤاديها وَساكنه وَصَبري
كريمة حاتم زفت فلاقت
كَرِيمَةُ حَاتم زُفَّت فَلاَقَتْوَفَاءً وَلاَقَى ابْنُ أَيُّوبِ سَعْدَاإِذَا النَّيرَانِ مَعاً أَرَّخَا
رزقت منى النفوس من الجمال
رُزِقْتِ مُنَى النفُوسِ مِنَ الجَمالِوَفَوْقَ مُنَى النفُوسِ مِنَ الكَمَالِذَكَاءٌ فِي حَيَاءٍ فِي وَقارٍ
سألت نجيتي شيئا يقال
سَأَلْتَ نَجِيَّتِي شَيْئاً يُقَالُفَلَمْ تَأْبَهُ وَلَمْ يُجَبِ السُّؤَالُمُخَدَّرَةٌ أَبَتْ لاَ عَنْ دَلاَلٍ
سمعت بأذن قلبي صوت عتب
سَمِعْتُ بِأُذْنِ قَلْبِي صَوْتَ عتْبٍلَهُ رقْرَاقُ دَمْعٍ مُسْتَهَلتَقُولُ لأَهْلِهَا الفُضْحَى أَعَدْلٌ
إذا أنست بصورته عيون
إِذَا أَنِسَتْ بِصُورَتِهِ عُيُونٌوَأَوْحَشَ قَوْمَهُ مِنْهُ السُّكُوتُفَإِنَّ لَهُ حَدِيثاً لَيْسَ يُبَلَى
آنست بكم ولكن تم أنسي
آنَسْتُ بِكُمْ وَلَكِنْ تَمَّ أُنْسِيبِمَوقِعِ هَذِهِ الأَنْغَامِ مِنيفَمَا فِي الغِيدِ مَنْ يَشْجُو بِصَوْتٍ
أجاب الشعر حين دعا الوفاء
أَجَابَ الشَعْرُ حِينَ دَعَا الوَفَاءُوَكَانَ إِذَا دَعَوْتُ بِهِ إِبَاءُفَإِنْ يَعْجَزْ بَيَانِي حَيْثُ فَنِّي
أتاجرة النفائس والغوالي
أَتَاجِرَةَ النَّفائِسِ وَالْغَوَالِيمِنَ الطُّرَفِ المَصْوغَةِ وَالْحَرِيرِلأَنْتِ عَجِيبَةٌ بَيْنَ الْغَوَانِي